التهاب الكبد B … ثمان علامات تدل على إصابتك به

أعراض وعلامات تدل على الإصابة بمرض التهاب الكبد B

يعد الالتهاب الكبدي عدوى خطيرة تصيب الكبد، ويمكن أن تصبح عدوى الالتهاب الكبدي مزمنة لدى بعض الأشخاص، وهذا يعني أنها تستمر لأكثر من ستة أشهر، مما يؤدي إلى زيادة خطر تطور المرض إلى فشل الكبد أو سرطان الكبد أو تليف الكبد.

يتعافى أغلب البالغين ممن أصيبوا بالالتهاب الكبدي B تعافياً تاماً حتى وإن كانت العلامات والأعراض شديدة، ويعد الأطفال أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي B المزمن.

الأعراض:

لا تظهر الأعراض إلا بعد حوالي شهر إلى أربعة أشهر من الإصابة، كما يمكن ألا تظهر الأعراض أبداً على بعض الأشخاص غالباً الأطفال الصغار.

إليك أهم أعراض وعلامات الإصابة بالالتهاب الكبدي B :

  1. ألم في البطن.
  2. تغير لون البول إلى الداكن.
  3. ارتفاع درجة الحرارة.
  4. ألم المفاصل.
  5. فقدان الشهية.
  6. الإقياء والغثيان.
  7. الضعف والإعياء.
  8. شحوب الجلد مع اصفرار بياض العين.

طرق انتشار العدوى:

إن التهاب الكبد لحسن الحظ أن الإصابة بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي لا تنتقل عن طرق العطاس أو السعال, بل ينتقل عن طريق الدم المصاب فقط،  وإليك أكثر الطرق شيوعاً لانتقال المرض:

  1. مشاركة انتشار الإبر والمحاقن وأدوات العقاقير الوريدية الملوثة بالدم المصاب.
  2. التعامل المباشر مع الدم المصاب كما يحدث للعاملين في مجال الرعاية الطبية الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الدم.
  3. من الأم إلى الجنين عبر المشيمة.
  4. الاتصال الجنسي.

قد تكون العدوى قصيرة الأجل (حادة) أو طويلة الأجل (مزمنة)

  • عدوى التهاب الكبد B الحاد: يستمر لمدة تقل عن ستة شهور، إذا استطاع الجهاز المناعي أن يدافع عن الجسم فقد يتعافى المصاب خلال أشهر قليلة، غالباً ما تكون إصابة البالغين من النوع الحاد ولكنها إذا انتقلت العدوى إلى شخص أقل مناعة فقد تتحول إلى عدوى مزمنة.
  • عدوى التهاب الكبد B المزمن: يستمر لفترة ستة أشهر أو أكثر، وقد يستمر مدى الحياة، وتكمن خطورته في أنه قد يكون سبباً لأمراض خطيرة مثل تشمع الكبد وسرطان الكبد.

ما هي العوامل التي تشكل خطورة الإصابة بالالتهاب الكبدي B ؟

يقع الكبد في الجانب الأيمن من البطن تحت الأضلاع السفلية، وظيفة الكبد هي معالاجة المواد المغذية التي تمتصها الأمعاء، ويقوم الكبد بتنقية الدم من المواد السامة كالكحول والمخدرات، وينتج الكبد سائل الصفراء (عصارة المرارة) ويساعد في عملية هضم الدهون ؛ ويقوم الكبد بإنتاج الكوليسترول ومواد مخثرة وبعض البروتينات.

تمتاز خلايا الكبد بالقدرة على التجدد باستمرار، لذا من الممكن أن يشفى بقواه الذاتية.

مضاعفات

قد يؤدي التهاب الكبد B إلى الإصابة بأمراض خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد، وقد يؤدي إلى الفشل الكبدي الحاد، وفي هذه الحالة لا بد من عملية (زراعة الكبد) من أجل إنقاذ حياة المريض، وقد يتطور التهاب الكبد B إلى النوع D الذي يطلق عليه فيروس دلتا، ففيروس التهاب الكبد D يحتاج إلى فيروس الكبد B كغلاف خارجي يستطيع من خلاله الانتقال إلى الخلايا.

تشخيص

  1. اختبارات الدم: تساعد اختبارات الدم في الكشف عن الإصابة بفيروس التهاب الكبد B .
  2. التصوير بالأمواج فوق الصوتية: يمكن أن تكشف الأمواج فوق الصوتية حالات تشمع الكبد ومدى التطور الحاصل في الإصابة.
  3. خزعة الكبد: قد يضطر الطبيب إلى أحذ عينة صغيرة من خلايا الكبد ليقوم بتحليلها لفحص وجود تليف في الكبد.

الوقاية من فيروس التهاب الكبد B:

لا بد من اتباع التدابير والإجراءات التالية من أجل الوقاية من الإصابة بالعدوى:

  1. استخدام الإبر والحقن المعقمة والتي تستخدم مرة واحدة.
  2. إتلاف رؤوس الحقن بعد الاستخدام، والحذر في التعامل معها.
  3. التزام الحذر في التعامل مع عينات الدم بالنسبة للطواقم الطبية.
  4. الامتناع عن استخدام أدوات الخلاقة العامة استخدام أدوات حلاقة شخصية .
  5. لا بد من زيادة الوعي الطبي والتثقيف الصحي حول مخاطر انتقال الفيروس.
السابق
تغيير نمط الحياة أهم علاج لارتفاع ضغط الدم … تعرف على أسبابه وآلية علاجه
التالي
إليك ستة أسباب للمحافظة على الصحة النفسية

اترك تعليقاً