إليك ستة أسباب للمحافظة على الصحة النفسية

بداية نتعرف على الصحة النفسية وهي حالة من العافية يمكن فيها للفرد من تكريس قدراته الخاصة والتكيف مع حالات الإجهاد والعمل بتفانٍ وفعالية للمساهمة في بناء مجتمعه.

وهذا يعني أن مفهوم الصحة النفسية لا يعني مجرد انعدام الاضطراب والعجز النفسي.

خمس عوامل تؤثر في الصحة النفسية:

هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على صحة الإنسان النفسية، وغالباً ما تكون هذه العوامل متداخلة، وليس كما في حال الصحة الجسدية، إليك أهم هذه العوامل:

  1. مؤشرات الفقر وضعف العائد المادي للفرد مما يجعله تحت تأثير ضغوط تأمين المستوى اللائق اقتصادياً له ولأسرته.
  2. انخفاض مستوى التعليم: لوحظ أن الأشخاص ذوي التعليم المنخفض أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية.
  3. ظروف العمل المجهدة : سواء كان الإجهاد جسدياً أو نفسياً.
  4. التمييز بين الأشخاص حسب الجنس أو اللون أو المكانة الاجتماعية.
  5. الاحتراب الاجتماعي والتفكك الأسري.

مظاهر الصحة النفسية:

تنعكس الصحة النفسية على سلوك الإنسان وتصرفاته بشكل مباشر، وإليك أهم هذه المظاهر :

  1. النظرة الإيجابية للذات: إن الإنسان الصحيح نفسياً يكون متوافقاً مع ذاته، راضياً عن نفسه، وراضياً عن إمكانياته وقدراته، ويتميز بثقة كبيرة بالنفس، ولكنه في الوقت نفسه ليس مغروراً، بمعنى أنه يعرف مواطن الضعف لديه كما يعرف مواطن القوة.
  2. النظرة الإيجابية للمجتمع: نعني بالنظرة الإيجابية للمجتمع أن الإنسان يستطيع التكيف مع البيئة الاجتماعية حوله، ويستطيع أن يبني علاقات اجتماعية مميزة مع الآخرين في كافة المجالات كالأسرة والحي وبيئة العمل، مما يجعله راضياً عن علاقاته مع الآخرين، ويجعل الآخرين راضين عن تصرفاته، مما يساعد على بناء التعاون والاحترام والثقة المتبادلة.
  3. الانفعالات المتزنة: يتميز الفرد المتمتع بصحة نفسية بالاتزان الانفعالي والعاطفي مع استقرار في الميول والرغبات الذاتية والاجتماعية، فلا يستجيب مثلاً للمؤثر البسيط باستجابة شديدة، مما يجعل قراراته في حل الأزمات قرارات صائبة وبعيدة عن الانفعال العاطفي.
  4. النجاح في العمل: إن الأشخاص الناجحين مهنياً هم عادة من ذوي الصحة النفسية المستقرة، لأن الاستقرار النفسي يساعد الإنسان أولاً في اختيار العمل المناسب، كما أن الاستجابة لحالات الفشل تكون على قدر من المسؤولية، وتساعده صحته النفسية على بناء علاقات مع العملاء في مكان العمل.
  5. الإقبال على الحياة: يتمتع الشخص الصحيح نفسياً عادة بخلق حسن، فيُقْبل على الحياة ويستمتع بالسعادة المتاحة لديه، ويكون في أغلب أوقاته متفائلاً ومحباً للحياة ومتوقعاً للخير من الجميع، كما أن له القدرة على التأقلم مع مختلف الظروف.

كيف أحافظ على صحتي النفسية؟

  1. النظام الغذائي: هناك علاقة تبادلية بين مشاعر الإنسان واختياره للطعام، فإن تناول الطعام المحبب لديه يجعل صحته النفسية أفضل، وكمثال عليه شرب القهوة لدى البعض، كما أن نقص بعض الدهون الحمضية أو الفيتامينات أو المعادن يؤثر سلباً على الصحة النفسية كنقص الفيتامين B وعدن الزنك ونقص زيوت الأوميغا 3.
  2. ممارسة الرياضة: إن ممارسة الرياضة بشكل منتظم مفيد للصحة النفسية كما الصحة الجسدية، لأن الجسم في حال القيام بالرياضة يقوم بإفراز هرمونات تعطي النشوة والسعادة للإنسان.
  3. ترك التدخين: إن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية للأن المشاكل الصحية الناتجة عن التدخين كأمراض القلب والرئتين تؤثر في المزاج العام للجسم.
  4. العلاقات الاجتماعية: إن قضاء بعض الوقت مع الأشخاص المهمين والأصدقاء يساعد في تحسين المزاج ورفع مستوى الحالة الصحية للفرد.
  5. الأعمال التطوعية: إن مشاركة الإنسان للآخرين في الأعمال التطوعية تعطيه شعوراً بأهميته الذاتية وتقديراً لشخصه، مما يؤثر على صحته النفسية بشكل مباشر.
  6. النوم الصحي: يقصد بالنوم الصحي هو النوم لساعات كافية مع ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ، مع التركيز على الهدوء في البيئة حول الإنسان أثناء النوم، مما يجعله أكثر نشاطاً وصحة نفسية.
السابق
التهاب الكبد B … ثمان علامات تدل على إصابتك به
التالي
فوائد الجوز أو عين الجمل لاغنى لك عنها

اترك تعليقاً